باب ما جاء في السحر – شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب التوحيد

شرح كتاب التوحيد

 

باب: ما جاء في السحر

[باب ما جاء في السحر]

“باب ما جاء في السحر” وقول الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 102] [البقرة: 102] وقوله {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء: 51] [النساء: 51] .

قال عمر: الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان. وقال جابر: الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد.

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات “، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: ” الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» (1) .

وعن جندب مرفوعا: «حد الساحر ضربه بالسيف» رواه الترمذي (2) وقال: الصحيح أنه موقوف. وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال: فقتلنا ثلاث سواحر (3) .

وصح عن حفصة -رضي الله عنها- أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت (4) وكذلك صح عن جندب، قال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية البقرة.

الثانية: تفسير آية النساء.

الثالثة: تفسير الجبت والطاغوت، والفرق بينهما.

الرابعة: أن الطاغوت قد يكون من الجن، وقد يكون من الإنس.

الخامسة: معرفة السبع الموبقات المخصوصات بالنهي.

السادسة: أن الساحر يكفر.

السابعة: أنه يقتل ولا يستتاب.

الثامنة: وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده!

_________

(1) أخرجه البخاري (2766) و (5764) و (6857) ومسلم (89) .

(2) أخرجه الترمذي (1460) .

(3) أخرجه البخاري (3156) .

(4) أخرجه مالك في ” الموطأ ” (46) بلاغا، ووصله عبد الرزاق 15 / 180.